لا عزاء للنساء
عجائز الحى تنوح كل يومٍتنهش الجدارْ
وتلطم الخدودَ بالأحجارْ
للفارس الذى ماتَ..
... ولم ينتصفِ النهارْ
***
ما أضيعَ الرجالَ فى القبيلةْ
كلٌّ مضى يقتلُ أخته .. اخاه يسبُّ أمه .. أباهْ
فى رحلةِ البحثِ عن البطولةْ
***
من يدفع الذئاب عن نعاجِ الحارهْ
من يحرس القوافلَ القاطعةَ الصحراءَ ...
.. والتجارهْ
ومن يقود الحىَّ وقْت الغارهْ
***
انفلت القيد فهاجتِ الشياه فى الحظيرهْ
وشحذت أنيابها الثعالب الزرقاءْ
والديناصورات المخضبون بالدماءْ
واللاعبون حول حَلبة الرهانْ
والراقصون فى دوائرٍ سوداءْ
ويبصق المذياع ..
... لا جديد فى الأنباءْ ..!
***
سنين يوسفٍ تعودْ
ولا يعود يوسفٌ جديدْ
يبذر سحبَ الخير فى سمائنا الحمراءْ
فإنما فرسان هذا العصر ...
... كالأحصنة العرجاءْ
فى زمن يسوده الثعبان والحرباء
والأوجه المدهونة الطلاءْ
فيسقط القلب النبىَّ فى العراءْ
محطماً ..
ممزقاً أشلاءْ ..
ولا عزاء للنساءْ ..!!
******
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق